لا تقاس النجومية الحقيقية بعدد الأهداف أو الألقاب فحسب، بل بالقدرة على رسم الابتسامة على وجوه الأجيال القادمة. وفي ممرات ملعب ويمبلي العريق، وققبل انطلاق القمة النارية بين إنجلترا وإسبانيا، تحول النجم الإسباني الشاب لامين يامال إلى صانع للسعادة، تاركًا بصمة إنسانية لا تُنسى في قلوب الأطفال مرافقي اللاعبين قبل أن ينثر سحره الكروي على العشب الأخضر.
فرحة لا تقدر بثمن في النفق المظلم
بمجرد وصول جناح برشلونة الطائر إلى نفق الملعب استعدادًا للمواجهة، لم يتجاهل الأعين الصغيرة التي كانت تترقب ظهوره بشغف. سار يامال بخطوات هادئة على طول الصف، متوقفًا لمصافحة كل طفل على حدة.
كانت ردود الفعل عفوية وصادقة؛ ابتسامات عريضة أضاءت الوجوه، وطفل صغير لم يتمالك نفسه من شدة الفرح ليقفز عاليًا غير مصدق أنه يلمس يد بطل شاشات التلفاز. أثبت يامال أنه بات قدوة حقيقية وأيقونة لجيل جديد من عشاق الساحرة المستديرة.
هذه الطاقة الإيجابية التي منحها يامال للأطفال، استردها أضعافًا بمجرد إطلاق صافرة البداية؛ فلم يمنح أصحاب الأرض سوى دقيقتين فقط قبل أن يفتتح التسجيل، ليتحول طوال دقائق المباراة إلى كابوس مزعج للدفاع الإنجليزي.
اكتملت الليلة الإسبانية المثالية بانتصار درامي بنتيجة 3-2، ليغادر الأطفال الملعب محملين بذكرى دافئة لا تُنسى مع نجمهم المفضل.
اقرأ أيضًا: yalla shoot
مصدر الخبر: المصدر الأصلي